فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7367 من 31710

قال وكلت بها من يحفظها ولا يظن أبوه إلا أنه قد وكل بها بعض أصحابه من الرعاة فقال يا بني فإنا قد صنعنا لإخوتك زادا فاخرج به إليهم وعجل الانصراف إلي

قال وأنا إسحاق قال قال هؤلاء المسمون جميعا بإسنادهم أن داود خرج وحمل زادا لإخوته ومعه عصاه ومخلاته ومرجمته وهي القذافة وهي المقلاع الذي يرمى به السباع عن غنمه فبينا هو يمشي إذ ناداه حجر فقال يا داود احملني أقتل لك جالوت قال من أنت قال أنا حجر إبراهيم الذي قتل بي كذا وكذا أنا أقتل جالوت بإذن الله قال فحمله فجعله في مخلاته قال ثم مضى فناداه حجر آخر فقال يا داود احملني قال من أنت قال أنا حجر إسحاق الذي قتل بي كذا وكذا أنا قاتل جالوت بإذن الله قال فحمله وجعله في مخلاته قال ثم مضى فإذا هو بحجر آخر فقال يا داود احملني معك قال من أنت قال أنا حجر يعقوب أنا أقتل جالوت بإذن الله عز وجل

قال وأنا إسحاق نا جويبر عن الضحاك ومقاتل عن الضحاك قال فقال له داود كيف تقتله قال استعين بالريح فتلقي بيضته وأصيب جبهته وأنفذها منه فأقتله فحمله وجعله في مخلاته

قال وأنا إسحاق قال وأنا أبو إلياس عن وهب بن منبه قال لما تقدم داود أدخل يده في مخلاته فإذا تلك الحجارة الثلاثة صارت حجرا واحدا قال فأخرجه فوضعه في مقلاعه فأوحى الله إلى الملائكة أن أعينوا عبدي داود وانصروه قال فتقدم داود وكبر قال فأجابه الخلق غير الثقلين الملائكة وحملة العرش فمن دونهم فسمع جالوت وجنده شيئا ظنوا أن الله عز وجل قد حشر عليهم أهل الدنيا وهبت ريح وأظلمت عليهم وألقت بيضة جالوت وقذف داود الحجر في مقلاعه ثم أرسله فصار الحجر ثلاثة فأصاب أحدهم جبهة جالوت فنفذها منه فألقاه قتيلا وذهب الحجر الآخر فأصاب ميمنة جند جالوت فهزمهم والثالث أصاب الميسرة فهزمهم وظنوا أن الجبال قد خرت عليهم فولوا مدبرين وقتل بعضهم بعضا ومنح الله عز وجل بني إسرائيل أكتافهم حتى أبادهم وانصرف طالوت ببني إسرائيل مظفرا قد نصرهم الله عز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت