فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7523 من 31710

اسمه فأدرك دريد بن الصمة فأخذ بخطام جمله وهو يظن أنه امرأة وذلك أنه كان في شجار له فإذا هو برجل فأناخ به فإذا هو بشيخ كبير وإذا هو دريد ولا يعرفه الغلام فقال له دريد ماذا تريد قال قتلك قال ومن أنت قال أنا ربيعة بن رفيع السلمي ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئا فقال دريد بئس ما سلحتك أمك خذ سيفي هذا من مؤخر الشجار ثم اضرب به وارفع عن الطعام وقال الفراوي عن العظام واخفض عن الدماغ فإني كذلك كنت أقتل الرجال فإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمت رب يوم والله قد تبعث فيه نساءك قال فقتله فزعمت بنو سليم أن ربيعة قال لما ضربته ووقع تكشف فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس من ركوب الخيل أعراء فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه فقالت لقد أعتق أمهات لك زاد ابن السمرقندي ثلاثا

قال ونا يونس بن بكير عن ابن إسحاق ورجع إلى إسناده الأول قال وأقبل مالك بن عوف فيمن معه ممن جمع من قبائل قيس وثقيف ومعه دريد بن الصمة شيخ كبير في شجار له فعاد به حتى نزل الناس بأوطاس فقال دريد حين نزلوا بأوطاس فسمع رغاء البعير ونهيق الحمير وقال الفراوي الحمار ويعار الشاء وبكاء الصغير بأي وادي أنتم فقالوا بأوطاس فقال نعم مجال الخيل لا حزن ضرس ولا سهل دهش ما لي أسمع رغاء البعير وبكاء الصغير ونهيق الحمير وقال الفراوي الحمار ويعار الشتاء فقالوا ساق مالك مع الناس أموالهم وذراريهم ونساءهم ونساءهم قال فأين مالك فدعي مالك فقال يا مالك إنك قد أصبحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت