قال وهجاهم بغير قصيدة
قال وهذا علي بن عيسى الأشعري قد دل بعض شعره على أنه قد أخذ منه ألوفا وذلك في قوله لعلي بن عيسى
( فلا تفسدن خمسين ألفا وهبتها ** وعشرة أحوال وحق تناسب )
( وشكرا تهاداه الرجال تهاديا ** إلى كل مصر بين جائي وذاهب )
( بلا زلة كانت وإن تك زلة ** فإن عليك العفو ضربة لازب )
فما كان بين هذا القول وبين أن هجاه إلا أيام قلائل حتى قال فيه هذه الأبيات
( كنت من أرفض خلق الله إذ كنت صبيا ** )
( فتوالية أبا بكر وأرجأت الوليا ** )
( وتجنبت عليا إذ تسميت عليا ** )
قال وهذه خزاعة هجاهم وهي قبيلته فقال فيهم
( أخزاع غير الكرام فأقصروا ** وضعوا القلم على الأفواه )
( الراتقين ولات حين مراتق ** والفاتقين شرائع الأستاه )
( فدعوا الفخار فلست من أهله ** يوم الفخار ففخركم بسياه )
قال وهذا المطلب بن عبد الله الخزاعي قال فيه يمتدحه وكان يعطيه الجزيل فقال
( إن كاثرونا جئنا بأسرته ** أو واحدونا جئنا بمطلب )