فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7635 من 31710

هذا قال نعم فأخذ الميزان بيده وأخذ الحجر الذي جاء به ذو القرنين فوضعه في إحدى الكفتين ثم أخذ حجرا من تلك الحجارة مثله فوضعه في الكفة الأخرى ثم أخذ كفا من تراب فوضعه مع الحجر الذي جاء به ذو القرنين فاستوى فخر العلماء سجدا وقالوا سبحان الله إن هذا العلم ما نبلغه فقال ذو القرنين للخضر فأخبرنا ما هذا فقال الخضر أيها الملك إن سلطان الله قاهر لخلقه وأمره نافذ فيهم وإن الله ابتلى خلقه بعضهم ببعض فابتلى العالم بالعالم والجاهل بالجاهل وابتلى العالم بالجاهل والجاهل بالعلم والله ابتلاني بك وابتلاك بي فقال له ذو القرنين حسبك قد أبلغت فأخبرني

قال أيها الملك هذا مثل ضربه لك صاحب الصور إن الله سيب لك البلاد وأوطأك منها ما لم يوطئ أحدا فلم تشبع وأبت نفسك إلا شرها حتى بلغت من سلطان الله ما لم يبلغه أحمد ولم يطلبه إنس ولا جان فهذا مثل ضربه لك صاحب الصور وأن ابن آدم لن يشبع أبدا دون أن يحثا عليه التراب فبكا ذو القرنين ثم قال صدقت يا خضر في ضرب هذا المثل لا جرم لا أطلب أثرا في البلاد بعد مسيري هذا حتى أموت ثم ارتحل ذو القرنين راجعا حتى إذا كان في وسط الظلمة لقي الوادي الذي كان فيه الزبرجد فقال الذين معه أيها الملك ما هذا تحتك وسمعوا خشخشة تحتهم فقال ذو القرنين خذوا فإنه من أخذ ندم ومن ترك ندم فأخذ الرجل منه الشيء بعد الشيء وترك عامتهم فلم يأخذوا شيئا فلما خرجوا إذا هو زبرجد فندم الآخذ والتارك ثم رجع ذو القرنين إلى دومة الجندل وكان منزله بها فقام بها حتى مات

قال أبو جعفر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يرحم الله أخي ذا القرنين لو ظفر بالزبرجد في مبدئه ما ترك منه شيئا حتى يخرجه إلى الناس لأنه كان راغبا في الدنيا ولكنه ظفر به وهو زاهد في الدنيا لا حاجة له فيها \ ح \

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت