فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7705 من 31710

وصل مستهتر لعلته مستأثر لربه يأنس إلى البلاء كما يستوحش منه أهل الدنيا أمار بالحق بها بالصدق غضاب لله مسارع في رضاه مكادح بعمله مسرور لأمله مترقب لأجله المؤمن قد عرف قدر نفسه فشنا كبرها ومقت فخرها وأكرمها كل دله ونواها كل مهنة المؤمن ناصر للدين محام عن المؤمنين كهف للمسلمين لا يخرق الثناء سمعه ولا ينكأ الطمع قلبه ولا يصرف العبء حلمه ولا يتطلع الجهل علمه قوال عمال عالم حازم لا بفحاش ولا بطياش المؤمن ولا يقتفي أثرا ولا يحيف شرا رقيق بالحلف سارح في عون الضعيف عونه للملهوب لا يهتك سترا ولا يكشف سرا كثير البلوى قليل الشكوى إن رأى خيرا ذكره وإن عاين شرا ستره يستر العيب ويحفظ الغيب ويقبل العثرة ويغتفر الذلة لا يطلع على نصح فيذره ولا يرى جنح حيف فيصله المؤمن أمين رصين نقي تقي زكي رضي يقبل العذر ويحمل الذكر ويحسن بالناس ظنه ويتهم على العيب نفسه يحب في الله بفقه وعلم ويقطع في الله بحزم وعزم خلطته فرحة ورؤيته حجة صفاه العلم من كل خلق نكد كما تصفي النار خبث الحديد المؤمن مذاكر للعالم معلم للجاهل لا يتوقع له غائلة كل سعي عنده أخلص من سعيه وكل نفس عنده أخلص من نفسه المؤمن عالم بعيبه مشغول بغمه ولا يفيق لغير ربه فريد وحيد لا يشتم لنفسه ولا توانى في سخط ربه مجالس لأهل الفقر مصادق مؤازر لأهل الحق المؤمن عون للغريب أب لليتيم بعل للأرملة خفي بأهل المسكنة مرجو لكل كربة مأمول لكل شدة هشاش بشاش لا ولا نجيب كظام بسام دقيق النظر عظيم الخطر لا يبخل وإن بخل عليه صبر المؤمن إن تفكر فعليه السكينة شكرا متواضع ورضى فلم يهتم وخلى الدنيا فنجا من الشر وطرح الحسد فظهرت له المحبة وترك الشهوات فصار حرا وانفرد فكفى وسلة نفسه عن كل فان فاستكمل العقل

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأ أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن قال سمعت أبا يعلى المهلبي يقول سمعت حفدة عباس بن حمزة يعني محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت