فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7755 من 31710

صالحا فوفق لي أبو بكر فكان ينيمني على فراش له ويلبسني كساء له من أكسية فدك فإذا أصبح لبسه فكان لا يلتقي طرفاه حتى يخلله بخلال فقالت هوازن لأبي بكر علمني شيئا ينفعني الله به ولا تطول علي فأنسى قال اعبد الله ولا تشرك به شيئا وأقم الصلاة وتصدق إن كان لك مال وهاجر دارك فإنها درجة العمل ولا تأمر على رجلين قلت أليس ترغب في الإمرة في ذكرها وما يصاب منها قال إن الناس دخلوا في الإسلام طوعا وكرها وهم دعاة الله وعواذ الله وفي ذمة الله فمن ظلم منهم فإنما يخون الله

قال أنا قاسم حدثناه محمد بن المثنى ثنا عبد الصمد نا أبي عن محمد بن جحادة مثله كذا قال ابن جحادة سليمان الأحول وإنما هو سليمان بن ميسرة الأحمسي

أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس أنبأ عاصم بن الحسن بن محمد أنا عبد الواحد بن محمد الفارسي نا عبد الله بن أحمد بن إسحاق الجوهري نا عبد الله بن محمد بن سعيد بن الحكم بن أبي مريم نا محمد بن يوسف الفريابي نا إسرائيل بن يونس ناإبراهيم بن المهاجر عن طارق بن شهاب عن رافع بن عمرو الطائي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص على جيش السلاسل وبعث معه في ذلك الجيش أبا بكر وعمر وسراة أصحابه فانطلقوا حتى أتوا جبلي طيئ فقال عمرو بن العاص انظروا رجلا دليلا يجتنب بنا الطريق فيأخذ بنا المفاوز فقالوا ما نعلمه إلا رافع بن عمرو فإنه كان ربيلا في الجاهلية قال فسألت طارقا من الربيل قال اللص الذي يعدو على القوم وحده فيسرق قال رافع فلما غدا بنا انتهينا إلى المكان الذي خرجنا منه فتوسمت أبا بكر فأتيته فقلت يا صاحب الخلال توسمتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت