فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7757 من 31710

لك إن استطعت أن لا تتأمر على رجلين فافعل قال قلت هل يكون ذلك إلا فيكم قال نعم لعل ذلك يفشو حتى ينالك ومن دونك إن الناس دخلوا في هذا الأمر على وجهين منهم من دخل فيه طوعا ومنهم من دخل فيه كرها قال أي قال بالسيف كرها قالوا فكانوا عواذ الله وفي جوار الله وفي خفرة الله من أخفرهم أخفر الله أو ليس أحدكم يظل ناتي عضله غضبا لجاره والله أحق أن يغضب لجاره قال فمضى لذلك ما مضى وأصبت مالا ثم أتيت المدينة فإذا أنا بأبي بكر قائما يخطب فقلت أنا الذي نهيتني أن أتأمر على رجل وأراك قد وليت أمر الأمة قال فمن لم يقم فيهم كتاب الله فعليه بهلة الله

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا عبد الله بن المبارك أنا معمر عن مطر عن عمرو بن سعيد وفي نسخة شعيب عن بعض الناس عن رافع الخير الطائي قال صحبت أبا بكر في غزاة فذكر الحديث

أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أبو طاهر الباقلاني وأبو الفضل بن خيرون \ ح \

وأخبرنا أبو العز ثابت بن منصور أنبأ أبو طاهر لاباقلني قالا أنا محمد بن الحسن بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال ومن طيىء بن أدد بن زيد بن يشجب وهم إخوة الأشعريين رافع بن أبي رافع واسم أبي رافع عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو وهو حدرجان بن مخضب بن حرمز بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول من بني سنبس بن ثعل روى كنت في غزوة ذات السلاسل ثم قال في تسمية التابعين من أهل الكوفة رافع بن عمير مات قبل عمر بن الخطاب ويقال ابن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو بن حدرجان بن مخصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت