محضب بن حرمز بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل من طيء وكان يقال له له رافع الخير غزا مع عمرو بن العاص غزوة ذات السلاسل حين بعثه إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فغزا مع عمرو هذه الغزاة وفيها صحب أبا بكر الصديق وروى عنه ورجع إلى بلاد قومه ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وهو كان دليل خالد بن الوليد حين توجه من العراق إلى الشام فسلك بهم المفازة فقيل فيه
( لله در رافع أنى اهتدى ** فوز من قراقر إلى سوى )
( خمسا إذا ما سارها الجيش بكا ** ثم ما سارها قبلك من إنس أرى )
ثم صار رافع في آخر زمانه عريف قومه وقد روى عنه طارق بن شهاب
أخبرنا أبو محمد بن الآبنوسي في كتابه وأخبرني عنه أبو الفضل الحافظ عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أحمد بن عبد الله بن البرقي قال في تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من طيىء رافع بن عمرو الطائي له حديث طويل في غزوة ذات السلاسل
أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنبأ أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد الغندجاني زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل القاري أنا محمد بن إسماعيل قال رافع بن أبي رافع الطائي سمع أبا بكر وكان لصا في الجاهلية روى عنه طارق بن شهاب هو رافع بن عميرة أبو الحسن قاله أحمد
أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور نا محمد بن عبد الله بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو الحسن رافع بن