فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7837 من 31710

وبين الأرض مثل أمة العزيز فغار موسى من ذلك غيرة شديدة وحلف ليقتلن الربيع فلما استخلف دعا الربيع في بعض الأيام فتغدى معه وأكرمه وناوله كأسا فيها شراب عسل قال فقال الربيع فعلمت أن نفسي فيها وأني إن رددت يده ضرب عنقي مع ما قد علمت أن في قلبه علي من دخولي على أمه وما بلغه عني ولم يسمع عذرا فشربتهاوانصرف الربيع إلى منزله فجمع ولده وقال لهم إني ميت في يومي هذا أو من غد فقال له ابنه الفضل ولم تقول هذا جعلت فداك قال إن موسى سقاني شربة سم فأنا أجد عملها في بدني ثم أوصى بما أراد ومات في يومه أو من غده ثم تزوج الرشيد أمة العزيز بعد موت الهادي فأولدها علي بن الرشيد

قال الطبري وذكر يحيى بن الحسين بن عبد الخالق خال الفضل بن الربيع أن أباه حدثه أن موسى حدثه قال أريد قتل الربيع فلا أدري كيف أفعل به فقال له سعيد بن سلم تأمر رجلا باتخاذ سكين مسموم وتأمره بقتله ثم تأمر بقتل ذلك الرجل قال هذا الرأي فأمر رجلا فجلس له في الطريق وأمره بذلك فخرج بعض خلفاء الربيع فقال له إنه قد أمر فيك كذا وكذا فخذ في غير ذلك الطريق فدخل منزله فتمارض فمرض بعد ذلك ثمانية أيام فمات موت نفسه وكانت وفاته في سنة تسع وستين ومائة وهو الربيع بن يونس وذكر غيره أنه توفي في أول سنة سبعين ومائة

قال لنا أبو الحسن بن سعيد وأبو النجم بدر بن عبدالله قال لنا أبو بكر الخطيب الربيع بن يونس وزر للمنصور وللهادي ولم يوزر للمهدي وإنه مات في أول سنة سبعين ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت