فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7841 من 31710

حيدرة بن أحمد قالوا أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا ابن عائذ قال وقدم علينا في يوم الخميس مستهل جماد الأول يعني سنة سبع وعشرين ومائتين وواقع أهل المرج وكفربطنا وجسرين وسقيا وقرى حرش ومن ضوى إليهم يوم الأحد لأربع خلون من جماد الأول فأصيب من الناس جماعة كثيرة

قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني بكر بن عبد الله بن حبيب نا علي بن حرب قال ولي الواثق الخلافة وأبو العباس أمير دمشق من قبل المعتصم وقد اقتس البلد وحوصر أبو المغيث وكان رجاء الحضاري بالرقة وقد بلغه وفاة المعتصم فكتب إليه هارون الواثق يأمره أن ينفذ إلى دمشق فصار إلى دمشق فلم يهج أحدا ونزل بدير المران والقيسية معسكرين بمكانهم بمرج راهط فأقام ثلاثا ثم وجه إليهم يسألهم الرجوع إلى طاعة السلطان فامتنعوا من ذلك إلا بعزل أبي المغيث عنهم فواعدهم رجاء الحرب بدومة يوم الاثنين وأظهر ذلك في العسكر فلما كان صبيحة الأحد خرج إليهم في مجمع عسكرهم بكفربطنا وهي لقيس وكان جمهور عسكرهم خرج إلى دومة فوافاهم رجاء حلوف قد تفرقوا فوضع فيهم السيف وناوشوه القتال فقتل منهم ألف وخمسمائة رجل وقتلوا الأطفال وخرجوا النساء واشتغلوا بالنهب صار الناس من النواحي فقتل ابن عم رجاء في ثلاثمائة رجل من الجند قتله مزيد فانحار إلى معسكره وخرج مزيد وابن بهيس حتى دخلا البرية فأما مزيد فأخذه قوم من اليمن فأتوا به رجاء فضرب رجاء عنقه بابن عمه ولحق ابن بيهس بقومه بحوران وفرض رجاء من أهل دمشق مكان من أصيب من عسكره ثلاثمائة رجل وصار إلى الأردن إلى المبرقع فهزمه وقتل أصحابه وأخذه أسيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت