فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7876 من 31710

يجئه فلما كان اليوم الثالث قال رجاء إن أبا عبد الله لم يرنا أهلا للزيارة فمرونا إليه نقضي حقه فإني على الخروج وكان كالمترغم عليه فجئنا بجماعتنا إليه ودخلنا على أبي عبد الله وسأل به فقال له رجاء يا أبا عبد الله كنت بالأشواق إليك فأشتهي بأن تذكر شيئا من الحديث فأبى علي الخروج ما شئت فألقى عليه رجاء شيئا من حديث أيوب وأبي عبد الله بحيث إلى أن سكت رجاء عن الإلقاء فقال لأبي عبد الله ترى بقي شيء لم نذكره فأخذ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل يلقي ويقول رجاء من روى هذا وأبو عبد الله يجي بإسناده إلى أن ألقى قريبا من بضعة عشر حديثا أعدها أو أكثر وتغير رجاء تغيرا شديدا وجانب من أبي عبد الله نظره إلى وجهه فعرف التغير فيه فقطع الحديث فلما خرج رجاء قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل أردت أن أبلغ به ضعف ما ألقيته إلا أني خشيت أن يدخله شيء فأمسكت

أنبأنا أبو المظفر بن القشيري عن محمد بن علي بن محمد أبو عبد الرحمن السلمي قال وسألته يعني الدارقطني عن رجاء بن مرجا فقال هو سمرقندي وهو حافظ ثقة

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد لفظا أنا أبو نصر بن الحباب إجازة نا أحمد بن القاسم الميانجي نا أحمد بن طاهر بن النجم حدثني سعيد بن عمرو البردعي أبو عثمان قال وسمعت أبا زرعة يقول كنت سمعت رجاء الحافظ حين قدم علينا فحدثنا عن علي بن المديني عن معاذ بن هشام عن أبيه عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا \ ح \ فأنكرته ولم أكن دخلت البصرة بعد فلما التفت مع علي سألته فقال من حدث بهذا أعني مجنون أحدث بهذا اللفظ وما سمعت هذا من معاذ بن هشام قط

قرأت على أبي الفضل بن ناصر عنأبي الفضل التميمي أنا الخصيب بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت