فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7882 من 31710

خالد بن عبد الله القسري قال بعث بي المنصور إلى جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام وأمه أم فروة بنت قاسم بن محمد بن أبي بكر قال فلما أقبلت به إليه والمنصور بالحيرة وعلونا النجف نزل جعفر بن محمد عن راحلته فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فصلى ركعتين ثم رفع يديه قال رزام فدنوت منه فإذا هو يقول اللهم بك أستفتح وبك أستنجح وبمحمد عبدك ورسولك أتوسل اللهم سهل حزونته وذلل لي صعوبته وأعطني من الخير أكثر ما أرجو وأصرف عني من الشر أكثر مما أخاف ثم ركب راحلته فلما وقف بباب المنصور وأعلم بمكانه فتحت الأبواب ورفعت الستور فلما قرب من المنصور قام إليه فتلقاه وأخذ بيده وماشاه حتى انتهى به إلى مجلسه فأجلسه فيه ثم أقبل عليه يسأله عن حاله وجعل جعفر يدعو له ثم قال قد عرفت ما كان مني في أمر هاذين الرجلين يعني محمدا وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن وترى كأن بهما وقد استخفا بحقي وأخاف أن يشقا العصا وأن يلقيا بين أهل هذا البيت شرا لا يصلح أبدا فأخبرني عنهما فقد قال له جعفر والله لقد نهيتهما فلم يقبلا فتركتهما كراهة أن أطلع على أمرهما وما زلت حاطبا في أمرك مواظبا على طاعتك قال صدقت ولكنك تعلم أنني أعلم أن أمرهما لن يخفى عنك ولن تفارقني إلا أن تخبرني به فقال له يا أمير المؤمنين أفتأذن لي أن أتلوا آية من كتاب الله عليك فيها منتهى عملي وعلمي قال هات على اسم الله فقال جعفر أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم { لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون } قال فخر أبو جعفر ساجدا ثم رفع رأسه فقبل بين عينيه وقال حسبك ثم لم يسأله بعد ذلك عن شيء حتى كان من أمر إبراهيم ومحمد ما كان

قرأت في كتاب محمد بن عبد الله بن جعفر عن أبي معد عدنان بن أحمد بن طولون أنا علي بن الأزهر نا معاوية بن صالح حدثني منصور بن بشير حدثني رزام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت