فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8042 من 31710

لعمرو بن حريث راية على جميع الناس وأمره أن يقعد لهم في المسجد فلما جاء المختار فوقف على باب الفيل مر به هانيء بن أبي حية الوادعي فقال للمختار مما وقوفك ها هنا لا أنت مع الناس ولا أنت في رحلك فقال أصلح رأي مرتجيا لعظيم خطابكم فقال له أظنك والله قاتلا نفسك ثم دخل على عمرو بن حريث فأخبره بما قال للمختار وما ورد عليه المختار

قال أبو مخنف فأخبرني النضر بن صالح عن عبد الرحمن بن أبي عمير الثقفي قال كنت جالسا عند عمرو حين بلغه هانيء بن أبي حية عن المختار هذه المقالة قال قم إلى ابن عمك فأخبره أن صاحبه لا يدرى أين هو فلا يجعلن على نفسه سبيلا فقمت لآتيه ووثب إليه زائدة بن قدامة بن مسعود فقال له يأتيك على أنه آمن فقال له عمرو بن حريث أما من قبلي فهو آمن وإن رقي إلى الأمير عبيد الله بن زياد شيء من أمره قلت له بمحضره الشهادة وشفعت له أحسن الشفاعة فقال له زائدة بن قدامة لا يكون مع هذا إن شاء الله إلا خير

قال عبد الرحمن فخرجت ومعي زائدة إلى المختار فأخبرناه بمقالة ابن أبي حية وبمقالة عمرو بن حريث وناشدناه بالله لا يجعل على نفسه سبيلا فجلس إلى ابن حريث فسلم وجلس تحت رأسه حتى أصبح وتذاكر الناس أمر المختار وفعله فمشى عمارة بن عقبة بن أبي معيط بذلك إلى عبيد الله بن زياد فذكر له فلما ارتفع النهار فتح باب عبيد الله بن زياد وأذن للناس فدخل المختار فيمن دخل فدعاه عبيد الله بن زياد وقال له أنت المقبل في المجموع لتنصر ابن عقيل فقال لم أفعل ولكني أقبلت فنزلت تحت راية عمرو بن حريث وبت معه وأصبحت فقال له عمرو صدق أصلحك الله قال فرفع القضيب واعترض به وجه المختار فخبط به عينيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت