إليه الحجاج زائدة بن قدامة الثقفي في جمع كثير فالتقوا بأسفل الفرات فقتل زائدة يعني سنة ست وسبعين
2229 زائدة بن نعمة بن نعيم بن نجيح
أبو نعمة القشيري المعروف بالمحفحف
شاعر قدم دمشق ومدح بها أتابك ولقيته بالرافقة وأنشدني شيئا من شعره
حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد السلمي من لفظه وكتبه لي بخطه قال المحفحف شاعر بدوي كثير الشعر نقي الألفاظ مختارها مستطرف المعاني قليل اللحن حسن الفن يمدح من العرب السادات وأهل البيوتات وله في صدقة بن مزيد ما شئت من القصائد الناصعة والمعاني الرائعة وصل إلى دمشق وأنشد أتابك قصيدة نونية وخلع عليه خلعة تامة وحمله على فرس عتيق ورأيته بحلب في مجلس الملك رضوان وهو ينشده قصيدة منها قوله لناقته
( لا راحة لك يا زيد ولا سنة ** ولا لنا أن نرى السلطان في حلبا )
( أنا المنظفر رضوان الذي أمنت ** به البرية لما خافت العطبا )
( الواهب المنم الحضر التي عظمت ** والجرد والمرد والهندية القضبا )
( سحابة تذهب العدم المضر بنا ** وتمطر الفضة البيضاء والذهبا )
( وتوقد الحرب في أعدائه فترى ** عظامهم لا تني في قعرها حطبا )
( فالدهر يخدمه والنصر يقدمه ** والله يولى عداه الويل والحربا )
( يابن الأولى ملكوا الدنيا وعم ** جميع ما خولوه العجم والعربا )