فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8062 من 31710

المتوكل ومن حشمها إلى بركوارا وجلس المتوكل في الإيوان على منصته وأخرج منبر أبنوس مضبب بالذهب مرصع مقابضه عاج وقال بعضهم عود هندي فنصب تجاه المنصة وسط الإيوان ثم أمر بإدخال محمد بن عمران المؤدب فدخل فسلم على أمير المؤمنين بالخلافة ودعا له فجعل أمير المؤمنين يستدينه حتى جلس بين يدي المنبر وخرج المعتز من باب في جنبة الإيوان حتى صعد المنبر فسلم على أمير المؤمنين وعلى من حضر ثم خطب فلما فرغ من خطبته وقعت الصينية إلى محمد بن عمران ونثر شفيع صواني الجوهر على من في الإيوان ونثر الخدم الذين كانوا في الرواق والصحن ما كان معهم من العين والورق وأقام المتوكل ببركوارا أياما في يوم منها دعته قبيحة فيقال أنه لم ير يوم مثله سرورا وحسنا وكثرة نفقة وإن الشمع كله كان عنبرا إلا الشمعة التي في الصحن فإنه كان وزنها ألف منا فكادت تحرق القصر ووجد من حرها من كان في الجانب الغربي من دجلة

وقد كان أمر المتوكل أن يصاغ له سريران أحدهما ذهب والآخر فضة ويفرش السرير الفضة ببساط حب وبردعة حب ووسادتي حب ومسند حب منظوم على ديباج أسود وكان طول السرير تسعة أذرع

قال فأخرج من خزانة الجوهر حب عمل له ذلك فكان أرفع قيمة الحب دينارا وأقل القيمة درهما فاتخذ له ذلك وأمر بفرش السرير المذهب بمثل فرش السرير الفضة منقوشا بأنواع الجوهر الأحمر والأخضر والأصفر والأنواع ففرشا فقعد عليهما هو وقبيحة ثم وهبهما لها

أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن بن قبيس قالا نا وأبو منصور محمد بن عبد الملك أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن السمان لفظا بالري ثنا الحسن بن محمد بن يحيى الشافعي بسامراء حدثنا أحمد بن علي بن يحيى بن حسان نا علي بن حرب الطائي قال دخلت على المعتز بالله فما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت