فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8077 من 31710

وكان أقام بنيسابور سنتين فأما رحلته إلى آفاق الدنيا فمشهورة

سمع أبا خليفة وعبدان وعبد الله بن محمد بن ناجية وعلي بن محمد بن سليمان بمصر ومشايخ الشام وكان الزبير من الصالحين المذكورين المشهورين من الثقات الحفاظ صنف الشيوخ والأبواب كتبت عنه بأسداباد في سنة إحدى أو اثنين وأربعين ثم سنة خمس أو ست وأربعين وثلاثمائة ثم دخلت عندنا بأسداباد سنة سبع وستين وثلاثمائة فحضرني أخوه أبو عمرو عثمان بن عبد الواحد وكتبت عنه وسألته عن وفاة الزبير فذكر أنه توفي بأسداباد غرة ذي الحجة من سنة سبع وسبعين وأربعين رحمه الله فإنه كان أحد أركان الحديث وكان الزبير رحمه الله من عمال الله ومن أصحاب الحقائق كتب معي كتابا إلى أبي علي الحافظ يعظه فيه فأوصلت الكتاب واسترجعته وهو عندي بخطه من نظر فيه عرف محل الزبير من الدين

قال أنا أبو الحسن بن سعيد وأبو النجم بدر بن عبد الله قال أنا أبو بكر الخطيب الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا بن صالح بن إبراهيم أبو عبد الله الأسدابادي أحد من رحل في الحديث وطوف في البلاد شرقا وغربا فسمع أبا خليفة الفضل بن الحباب البصري والحسن بن سفيان النسوي وعمر بن موسى السختياني ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن إسحاق السراج وعبد الله بن شيرويه النيسابوريين وعبدان الأهوازي وأبا يعلى الموصلي وعبد الله بن محمد بن ناجية البغدادي وعلان المصري وغيرهم من أهل هذه الطبقة بالشام ومصر وكان حافظا متقنا مكثرا سمع منه ببغداد محمد بن مخلد الدوري وكان الزبير إذ ذاك حدثا

قال الخطيب وأخبرني محمد بن علي المقرىء أنا محمد بن عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت