فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8162 من 31710

قال فما تأمر إن جاء فحصل بين المسلمين حتى إذا ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيف إراد أن يلحق ببيته قال فسمعها عمير بن جرموز وفضالة بن حابس ورجل يقال له نفيع قال فانطلقوا حتى لقوه مقبلا مع النعر وهم في طلبه فأتاه عمير من خلفه فطعنه طعنة ضعيفة قال فحمل عليه الزبير فما استلحمه وظن أنه قاتله قال يا فضالة يا نفيع قال فحملوا عليه حتى قتلوه

يوم الجمل محمد بن عبيد الله بن طلحة فذكر لي بعض مشيخة الكوفة عن عبد السلام عن عبد الله بن بشير البصري قال قال علي إن لكل قوم خيرا وإن محمد بن طلحة خير قريش فلا تقتلوه فإنما خرج يبر قسم أبيه ولم يكن عليه سلاح يومئذ إنما كان عليه برنس فأتاه رجل صوالة الرمح فقال له محمد بن طلحة يا عبد الله يا حم وكان شعار علي يومئذ حاميم فطعنه فقتله ثم جاء إلى علي فأخبره فقال أبشر بالنار

أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو العباس محمد بن علي أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط حدثني من سمع جويرية بن أسماء عن يحيى بن سعيد عن عمه أن مروان رمى طلحة بسهم فقتله وانحاز الزبير منصرفا فقتل بوادي السباع قتله عمير المجاشعي

قال وحدثنا خليفة نا علي بن عاصم عن حصين عن عمرو بن جاوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت