فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8177 من 31710

قال وقتل الزبير ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين منها الغابة وأحد عشر دارا بالمدينة ودارين بالبصرة ودارا بالكوفة ودارا بمصر

قال وإنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال يستودعه أياه فيقول الزبير لا ولكن هو سلف إني أخاف عليه الضيعة وما ولي إمارة قط ولا جباية ولا خراجا ولا شيئا إلا أن يكون في غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان وعلي

قال عبد الله بن الزبير فحسبت ما كان عليه من الدين فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف قال فلقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير فقال يا ابن أخي كم على أخي من الدين قال فيكتمه فقال مائة ألف فقال والله ما أرى أموالكم تتسع لهذه قال فقال عبد الله أفرأيت إن كان ألفي ألف ومائتي ألف قال ما أراكم تطيقون هذا فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي وقال وكان الزبير اشترى الغابة بتسعين ومائة ألف فباعها عبد الله بألفي ألف وستمائة ثم قام فقال من كان له على الزبير شيء فليوافنا بالغابة قال فأتاه عبد الله بن جعفر وكان له على الزبير أربعمائة ألف فقال لعبد الله إن شئتم تركتها لكم فقال عبد الله لا قال إن شئتم جعلتها فيما تؤخرون إن أخرتم قال عبد الله لا قال فاقطعوا لي قطعة قال عبد الله من ها هنا إلى ها هنا قال فباع منها فقضى دينه فأوفى وبقي منها أربعة أسهم ونصف قال فقدم على معاوية وعنده عمرو بن عثمان والمنذر بن الزبير وابن زمعة فقال معاوية كم قومت الغابة قال كم سهم بمائة ألف قال فكم بقي قال أربعة أسهم ونصف فقال المنذر بن الزبير قد أخذت سهما بمائة ألف وقال عمرو بن عثمان قد أخذت سهما بمائة ألف وقال ابن زمعة قد أخذت سهما بمائة ألف فقال معاوية كم بقي قال سهم ونصف قال قد أخذته بخمسين ومائة ألف

فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بنو الزبير أقسم بيننا ميراثنا قال أما والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت