فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8188 من 31710

أحمد بن عبد العزيز نا عمر بن شبة عن المدائني عن جويرية بن أسماء عن المنهال بن عبد الملك وإسحاق بنأيوب كلهم عن الزبير بن المنذر بن عمر قال وكان كاتبا للوليد بن يزيد قال أرسل إلي الوليد صبيحة اليوم الذي أتته فيه الخلافة فأتيته فقال يا أبا الزبير ما أتت علي ليلة أطول من هذه عرضت لي أمور حدثت نفسي فيها بأمور وهذا الرجل قد أولع بي فاركب بنا نتنفس

فركب وسرت معه فسار ميلين ووقف على تل فجعل يشكو هشاما إذ نظر إلى رهج قد أقبل قال عمر بن شبة في حديثه وسمع قعقعة البريد فتعوذ بالله من شر هشام وقال هذا البريد قد أقبل بموت وحي أو بملك عاجل فقلت لا يسوؤك الله أيها الأمير بل يسرك ويبقيك

إذ بدا رجلان على البريد مقبلان أحدهما مولى لأبي سيفان بن حرب فلما قربا أتيا الوليد فنزلا يعدوان حتى دنوا فسلما عليه بالخلافة فوجم فجعلا يكرران عليه التسليم بالخلافة فقال ويحكما ما الخبر أمات هشام قالا نعم قال مرحبا بكما ما معكما قالا كتاب مولاك سالم بن عبد الرحمن فقرأ الكتاب وانصرفنا

فسأل عن عياض بن مسلم كاتبه الذي كان هشام ضربه وحبسه فقالا يا أمير المؤمنين لم يزل محبوسا حتى نزل بهشام أمر الله عز وجل فلما صار إلى حال لا ترجى الحياة لمثله معها أرسل عياض إلى الخزان احتفظوا بما في أيديكم فلا يصلن أحد إلى شيء وأفاق هشام إفاقة فطلب شيئا فمنعه فقال أرانا كنا خزانا للوليد وقضى من ساعته فخرج عياض من السجن ساعة قضى هشام فختم الأبواب والخزائن وأمر بهشام فأنزل عن فراشه ومنعهم أن يكفنوه من الخزائن فكفنه غالب مولى هشام ولم يجدوا قمقما حتى استعاروه

وأمر الوليد بأخذ ابني هشام بنإسماعيل فأخذا بعد أن عاذ إبراهيم بن هشام بقبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت