فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8353 من 31710

الأنصاري حدثني أبو غزية الأنصاري حدثني قرظة المازني عن زياد بن عبيد الله الحارثي وكان أميرا على المدينة في أيام المنصور قال خرجت وافدا إلى مروان بن محمد في جماعة ليس فيهم يماني غيري فلما كنا ببابه دفعنا إلى ابن هبيرة وهو على شرطه وما وراء بابه فتقدم الوفد رجلا رجلا كلهم يخطب ويطنب في أمير المؤمنين وابن هبيرة فجعل يبحثهم عن أنسابهم فكرهت ذلك فقلت إن عرفني زاد عنده شرا وكرهت أن أتكلم فأطنب فجعلت أتأخر رجاء أن يمل كلامهم فيمسك حتى لم يبق غيري ثم تقدمت فتكلمت بدون كلامهم وإني لقادر على الكلام فقال ممن أنت قلت من أهل اليمن قال من أيها قلت من مذحج قال إنك لتطمح بنفسك اختصر قلت من بني الحارث بن كعب قال يا أخا بني الحارث إن الناس يزعمون أن أبا اليمن قرد فما تقول في ذلك قلت وما أقول أصلحك الله إن الحجة في هذا لغير مشكلة فاستوى قاعدا وقال وما حجتك في ذلك قلت تنظر إلى القرد أبا من يكنى فإن كان يكنى أبا اليمن فهو أبوهم وإن كان يكنى أبا قيس فهو أبو من كني به فنكس ونكث بظفره في الأرض وجعلت اليمانية تعض على شفاهها تظن أن قد هويت والقيسية تكاد تزدريني ودخل بها الحاجب على أمير المؤمنين ثم رجع فقام ابن هبيرة فدخل ثم لم يلبث أن خرج فقال الحارثي فدخلت ومروان يضحك فقال إيه عنك وعن ابن هبيرة فقلت قال كذا فقلت كذا قال وأيم الله لقد حججته أو ليس أمير المؤمنين الذي يقول

( تمسك أبا قيس بفضل عنانها ** فليس عليها إن هلكت ضمان )

( فلم أر قردا قبلها سبقت به ** جياد أمير المؤمنين أتان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت