فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8355 من 31710

العباس وفي سنة ثمان وثلاثين حج بالناس الفضل بن صالح بن علي وعلى مكة والمدينة زياد بن عبيد الله الحارثي وخرج أبو جعفر حاجا يعني سنة أربعين ومائة وأحرم من الحيرة وأقام للناس الحج وعلى المدينة ومكة زياد بن عبيد الله الحارثي وفي هذه السنة يعني سنة إحدى وأربعين عزل زياد بن عبيد الله عن المدينة ومكة واستعمل على المدينة محمد بن خالد بن عبد الله القشيري

قرأت على أبي غالب وأبي عبد الله ابني البنا عن محمد بن محمد بن مخلد أنا محمد بن خزفة عن محمد بن الحسين الزعفراني نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا الحزامي يعني إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة قال بعث زياد بن عبيد الله إلى عبيد الله بن عمر فاستعمله على راعية مكة قال فخرج عبد الله حين نزل قديدا وأمر صالحا فصاح من كان عنده لله حق فليأتنا قال شيخ كبير ما سمعت هذا الكلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله إلينا عثمان بن عفان حتى كان اليوم

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الجلاب نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمرو قال دعا زياد بن عبيد الله الحارثي ابن أبي ذئب استعمله على بعض عمله فأتى فحلف زياد ليعملن فحلف ابن أبي ذئب أن لا يفعل فقال زياد ادفعوا إليه كتابه فقال لا والله وفي نسخة لا أقبله قال ادفعوه إليه شاء أو أبى واسحبوه برجله و قال له زياد يا ابن الفاعلة فقال له ابن أبي ذئب والله ما هو من هيبتك تركت أن أردها عليك مائة مرة ولكن تركت والله وندم زياد على ما قال له وصنع به وقال له من حضره إن مثل ابن أبي ذئب لا يصنع به مثل هذا إن من شرفه وحاله في نفسه و قدره عند أهل البلد أمر عظيم فازداد ندامة وغمه ما صنع قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت