فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8362 من 31710

هيئة حسنة قال له كم عطاؤك قال اشتريت به مملوكا فأعتقته فسر من كلامه عمر ثم مسه فوجده عالما بالقرآن وأحكامه وفرائضه فرده إلى أبي موسى وأمره بالوصاة به

أخبرنا أبو القاسم أيضا أناأبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن عبد الله بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن زهرة ومحمد بن عمرو قالا وبعث يعني أبا موسى بالأخماس يعني يوم جلولاء مع قضاعي بن عمرو وأبي مفزر والحساب مع زياد بن أبي سفيان وكان الذي يكتب للناس ويدونهم فلما قدموا على عمر كلمه زياد فيما جاء له ووصف له فقال عمر هل تستطيع أن تقوم في الناس بمثل الذي كلمتني به فقال والله ما على الأرض شخص أهيب في صدري منك فكيف لا أقوى على هذا من غيرك فقام في الناس بما أصابوا وما صنعوا وما يستأذنون فيه من الانسياح في البلاد فقال عمر هذا الخطيب المصقع فقال إن جندي أطلقوا بالنعال لساننا

قال وحدثنا سيف عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو قالوا ولما رجع أبو موسى عن أصبهان بعد دخول الجنود الكور وفد هزم الربيع أهل بيرود وجمع السبي والأموال فغدا على ستين غلاما من أبناء الدهاقين تنقاهم وعزلهم وبعث بالفتح إلى عمر ووفد وفدا فجاءه رجل من عنزة فقال اكتبني في الوفد فقال كتبنا من هو أحق منك فانطلق مغاضبا مراغما وكتب أبو موسى إلى عمر أن رجلا من عنزة يقال له ضبة بن محصن كان من أمره وقص قصته فلما قدم الكتاب والفتح والوفد على عمر قدم العنزي فأتى محمد فسلم عليه فقال من أنت فأخبره فقال لا مرحبا ولا أهلا قال أما المرحب فمن الله وأما الأهل فلا أهل فاختلف إليه ثلاثا يقول له هذا ويرد عليه هذا حتى إذا كان اليوم الرابع فدخل عليه فقال ماذا نقمت على أميرك قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت