فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8384 من 31710

بالسلطان أفسد دنياه ومن استخف بالعالم أفسد دينه ومن استخف بالصديق أفسد مروءته

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا إسماعيل بن يونس نا الرياشي عن مؤرج قال قيل لزياد من المحظوظ المغبوط عندكم قال من طال عمره ورأى في عدوه ما يسره

و قيل لمعاوية ما الحظ قال ما أقعص عنك ما تكره

قال وحدثنا أحمد بن مروان نا أحمد بن علي نا الأصمعي قال قدم على زياد نفر من الأعراب فقال خطيبهم أصلح الله الأمير نحن وإن كانت ترغب بنا أنفسنا إليك و أنضينا ركابنا نحوك التماسا لفضل عطائك عالمون بأنه لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع الله وإنما أنت أيها الأمير خازن ونحن رايدون فإن أذن لك فأعطيت حمدنا الله وإن لم يؤذن لك فأمسكت حمدنا الله ثم جلس فقال زياد بالله ما رأيت كلاما أبلغ ولا أوجز ولا أنفع في عاجله منه ثم أمر لهم بما يصلحهم

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا الحسن بن عيسى بن المقتدر نا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري نا ابن دريد عن أبي حاتم عن العتبي قال

كان زياد يغدي ويعشي إلا يوم الجمعة فإنه كان يعشي ولا يغدي وكان لا يطعم طعاما إلا مع العامة فأتاه يوما مولاه فوضعها على مائدته فأمسك ليؤتى العامة بمثلها فلما أبطأ قال ما هذه قال لم يكن عندنا ما يسع العامة فأمر بها فرفعت ثم لم يقدم حتى وضعوا للعامة مثلها وأبطأ يوما بالغداء وعنده ناس من الدهاقين ينظر في أمورهم فقال المحسن بن شعبة الضبي وكان أكولا مهذارا ألا غداء برده ورفع بها صوته فقال بعض الدهاقين بالفارسية بأى ديون ابتلينا بهؤلاء الكلاب ففهمها زياد فقال بكفرك وجرأتك على الله وقال للمحسن لا تعد لمثل هذا ودعا بالغذاء فتغدا و كان قبيح الوجه نهما فقال له زياد يوما وهم يتغدى معه كم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت