ما بك حمى وما بك علة أعرفها فأخبرني ما الذي تجد قال يا أبا واثلة فقدمت إليك امرأة فنظرت إليها في ثيابها حين قامت فوقعت في قلبي إني بهذه العلة منها
2315 زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع ابن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيص ابن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر أبو أمامة المعروف بالنابغة الذبياني
أحد شعراء الجاهلية المشهورين ومن أعيان فحولهم المذكورين وفد على عمرو بن الحارث بن أبي شمر الغساني وكان عنده حين وفد عليه حسان بن ثابت وقد تقدم ذكر ذلك و امتدح عمرا بقصيدته التي أولها
( كليني لهم يا أميمة ناصب ** وليل أقاسيه بطيء الكواكب )
يقول فيها
( حلفت يمينا غير ذي مثنوية ** ولا علم إلا حسن ظن بغائب )
( علي لعمرو نعمة بعد نعمة ** لوالده ليست بذات عقارب )
( لئن كان للقبرين قبر بجلق ** وقبر بصيداء التي عند حارب )
( وللحارث الجفني سيد قومه ** ليلتمسن بالجمع أرض المحارب )
و هذه القصيدة من مختار شعره وهي التي يقول فيها
( رقاق النعال طيب حجزاتهم ** يحيون بالريحان يوم السباسب )