فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8441 من 31710

هو وأهله قوما مشركين أو غزاهم قوم مشركون فجعل لله عليه نذرا إن هم ظفروا بعدوهم أن يعتقني ويردني إلى أهلي فظفروا فحملني فأصبحت عندكم وقد جعل بيني وبينه إمارة إن احتجت إليه أن أولول بصوتي فإنه يحضرني

قال فأخذ أبوها من شعرها وأظفارها وأصلح من شأنها وزوجها رجلا من أهله فوقع بينها وبينه ذات يوم ما يقع بين المرأة وبعلها فعيرها وقال يا مجنونة والله إن نشأت إلا في الجن فصاحت وولولت بأعلى صوتها فإذا هاتف يهتف يا معشر بني الحارث اجتمعوا وكونوا حيا كراما فاجتمعنا فقلنا ما أنت يرحمك الله فإنا نسمع صوتا ولا نرى شخصا فقال أنا راب فلانة رعيتها في الجاهلية بحسبي وصنتها في الأسلام بديني و الله إن نلت منها محرما قط واستغاثت في هذا الوقت فحضرت فسألتها عن أمرها فزعمت أن زوجها عيرها بأن كانت فينا ووالله لو كنت تقدمت إليه لفقأت عينه قال فقلنا يا عبد الله لك الحباء والجزاء والمكافأة فقال ذاك إليه يعني الزوج

قال فقامت إليه عجوز من الحي فقالت أسألك عن شيء قال سلي قالت إن لي بنية عروسا أصابتها أحصبة فتمزق رأسها وقد أخذتها حمى الربع فهل لها من دواء قال نعم اعهدي إلى ذباب الماء الطويل القوائم الذي يكون على أفواه الأنهار فخذي منها واحدة فاجعليه في سبعة ألوان عهن من أصفرها وأحمرها وأخضرها وأسودها وأبيضها و أكحلها وأزرقها ثم افتلي ذلك الصوف بأطراف أصابعك ثم اعقديه على عضدها اليسرى ففعلت أمها ذلك فكأنما نشطت من عقال

2319 زياد بن أبي الورد المشجعي الكاتب

ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية أمراء دمشق وذكر أنه عمل لمروان بن محمد ولأبي جعفر المنصور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت