المقرىء نا الحسن بن رشيق نا علي بن سعيد بن بشير الرازي نا يزيد بن سنان حدثني عمرو بن الحصين حدثني يحيى بن العلاء الرازي نا زيد العمي قال شهدت سليمان بن عبد الملك فلما فرغوا من دفنه سمعت باكية تقول
( و ما سالم عما قليل بسالم ** ولو كبرت أحراسه وكتائبه )
( و من يك ذا باب سديد وحاجب ** فعما قليل يهجر الباب حاجبه )
( و يصبح بعد الحجب للناس مقضيا ** رهينة بيت لم تسد جوانبه )
( فما كان إلا الدفن حين تفرقت ** إلى غيره أجناده ومواكبه )
( و أصبح مسرورا به كل كاشح ** وأسلمه أحبابه وأقاربه )
( فنفسك فاكسبها السعادة جاهدا ** فكل امرىء رهين بما هو كاسبه )
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه قال أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفرايني أنا أبو الفرج محمد بن عبدالعزيز الجرجاني والقاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي قالا أنا القاضي أبو العباس أحمد بن عيسى بن عبد الله السعدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الجرجاني نا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج المهري بمصر ومحمد بن عبيد الأزدي بعكا قالا نا يزيد بن سنان نا عمرو بن الحصين نا يحيى بن العلاء الرازي نا زيد العمي قال شهدت جنازة سليمان بن عبد الملك فسمعت كاتبه يقول
( و ما سالم عما قليل بسالم ** ولو كثرت أحراسه وكتائبه )
( و من يك ذا باب شديد وحاجب ** فعما قليل يهجر الباب حاجبه )
( و يصبح بعد الحجب للناس موبقا ** رهينة بيت لم تستر جوانبه )
( فما كان إلا الدفن حتى تفرقت ** إلى غيره أجناده ومواكبه )