الصفحة 261 من 280

وأما قوله بأن محمد بن عبد الله هو الحجاب الأعظم الذي ظهر لمولانا الحاكم منه ، ومن لم يسدق بهذا الكتاب فهو من أصحاب هامان والشيطان وإبليس ... فقد كذب في جميع ما قاله المنجوس النصيري ، فما عرف الدين ولا الحجاب ، ومحمد كان حجاب علي بن أبي طالب ، وأما حجاب مولانا جل ذكره فلا ، وهذا قول من عقله سخيف ، ودينه ضعيف ، والحجاب هو سترة الشيء ليس إظهاره ، والذي أظهر المولى جل اسمه نفسه منه كيف يشاء بلا اعتراض عليه يقال له حجة القائم ، وهو المهدي ، وبه دعا الخلق بنفسه إلى نفسه ، وباشر العبيد بالصورة المرئية ومخاطبة البشرية ، وكنه مولانا لا تدركه الأوهام والخواطر ) .

بعد هذا الرد من حمزة على النصيري ، نورد نصا غريبا على طريقة السؤال والجواب ، يفيد أن النصيرية فرقة من فرق الدروز ، وانفصلت عنها ، مع أن هذا لم يؤيده أي مصدر تاريخي أو أي مصدر من مصادر الدروز والنصيرية ، والنص كان كما يلي:

س: وكيف انفصلت النصيرية عن الموحدين ، وخرجوا عن دين التوحيد ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت