فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 224

اصطلاحٌ ثالثٌ حادثٌ على اللُّغةِ ومصطلحِ القرآنِ، وقد صارَ المراد بالتَّأويلِ مشكلًا بسببِ بروز هذا المصطلحِ الحادثِ.

والتَّأويلُ بالاصطلاحِ الحادثِ: صرفُ اللَّفظِ عن ظاهرِه إلى معنى مرجوحٍ لقرينةٍ تدلُّ عليه.

وممن ورد عنه ذلك، ابن حزم (ت:456) ، قال: «التأويل: نقل اللفظ عَمَّا اقتضاه ظاهره وعَمَّا وُضِعَ له في اللُّغة = إلى معنى آخر، فإن كان نقله قد صحَّ ببرهان، وكان ناقله واجب الطاعة = فهو حق. وإن كان نقله بخلاف ذلك، اطُّرِحَ ولم يلتفت إليه، وحُكِمَ لذلك النَّقل بأنه باطل» [1] .

وأبو الوليد الباجي (ت:474) ، قال: «التَّأويلُ: صرف الكلامِ عن ظاهره إلى وجه يحتملُه» [2] .

وقال ابن الزاغوني (ت:527) [3] : «نقل الكلام عن

(1) الإحكام في أصول الأحكام، لابن حزم (1:43) .

(2) الحدود، للباجي (ص:48) .

(3) أبو الحسن علي بن عبد الله بن الزاغوني، نسبة إلى قرية زاغينا من قرى بغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت