جبر (ت:104) ، والضحاك بن مزاحم (ت:105) ، وعكرمة (ت:105) ، والحسن البصري (ت:110) ، وعطاء بن أبي رباح (114) ، وقتادة (ت:117) ، ومحمد بن كعب القرظي (ت:118) ، والسدي (ت:128) ، وزيد بن أسلم (ت:136) ، وأبو مالك غزوان الغفاري (ت:؟) .
ومن المفسرين في جيل أتباع التابعين: الكلبي (ت:146) ، ومقاتل بن حيان (ت:150) ، ومقاتل بن سليمان (ت:150) ، وابن جريج (ت:150) ، وسفيان الثوري (ت:161) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم (ت:182) ، ويحيى بن سلام البصري (ت:200) .
وقد ظهر في عهد أتباع التابعين جمع من اللُّغويين كان لهم رأي واجتهاد في تفسير القرآن، وإن كان يغلب عليه الجانب اللغوي؛ كقطرب (ت:206) ، والفراء (ت:207) ، وأبي عبيدة (ت:210) ، وغيرهم. وكلُّ أولئك كان لهم رأي واجتهاد في التفسير، ولم يكونوا مجرد نقلة له.
كما شاركَ بعضُ المعتزلةِ في علمِ التَّفسيرِ؛ كأبي بكرٍ عبد الرحمن بن كيسان الأصمِّ (ت:201) [1] ، ويوسفَ بن
(1) عبد الرحمن بن كيسان، أبو بكر الأصم، شيخ المعتزلة، كان =