تكونون يول عليكم"، وقد قال تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا} 1."
ونجاح"أشخاص الملك الجبري"في توجيه سلم القيم في الأمة عند المحطة الزمنية"ب"في الشكل رقم"2"يهيئ إلى انحسار عناصر الأمة أي عناصر: الإيمان، والهجرة، والجهاد والرسالة، والإيواء، والنصرة، والولاية من دائرة"الأفكار"إلى دائرة الولاء لـ"الأشخاص"واستبدال محتوياتها الفكرية بمحتويات"شخصية". وتكون المحصلة النهائية لتفاعلاتها هي -الولاء للأشخاص. وبذلك يتغير تكوين الأمة لتصبح معادلته كما يلي:
الأمة = الولاء للأشخاص"إيمان + هجرة ومهجر + هجرة ومهجر + جهاد ورسالة + إيواء + نصرة".
= إيمان بالأشخاص + هجرة للأشخاص + جهاد للأشخاص + إيواء للأشخاص + نصرة للأشخاص.
والولاء لـ"الأشخاص"له دوائر بعضها أضيق من بعض. فهناك الولاء للقوم أو الولاء للإقليم، ثم الولاء للقبيلة أو الطائفة أو الحزب، ثم الولاء للأسرة ثم ولاء الفرد لنفسه.
1 ابن تيمية، الفتاوى، كتاب أهل البغي، جـ35، ص20.