حقيقة"المثل الأعلى"الموجه لحياة الأمة في هذا الطور هي:
-دوران"الأفكار والأشياء"في فلك"أشخاص"القوم- واتصاف المثل الأعلى بهذه الصفة يؤدي إلى انحسار الأمة أي عناصر: الإيمان، والهجرة، والجهاد، والإيواء، والنصرة من دائرة"الأفكار الرسالة"إلى دائرة"أشخاص القوم"واستبدال مضامينها الفكرية بمضامين قومية. وتكون المحصلة النهائية لتفاعلاتها هي -الولاء للقوم- وبذلك يتغير تكوين الأمة لتصبح معادلته كما يلي: