تنتقل الأمة إلى هذا الطور حين يُصاب"المثل الأعلى"الذي يوجه حياة الأمة، وعلاقاتها بمزيد من الانحسار وتصبح حقيقته هي:
-دوران"الأفكار والأشياء"في فلك"أشخاص الأسرة":
واتصاف المثل الأعلى بهذه الصفة يؤدي إلى انحسار محور الولاء من دائرة القبيلة، أو الطائفة إلى دائرة الأسرة مما يهيئ أيضا لانحسار عناصر: الإيمان، والهجرة، والجهاد والرسالة، والإيواء، والنصرة إلى دائرة الأسرة لتستمد مضامينها منها وتتفاعل عليها. وتكون المحصلة النهائية هي تغير محتوياتها عناصر الأمة لتصبح معادلتها كالتالي:
الأمة = الولاء الأسري"إيمان + هجرة + جهاد ورسالة + إيواء + نصرة".
و= أفراد يؤمنون بالعصبية الأسرية + هجرة أسرية + كد أسري + إيواء أسري + حمية أسرية.
ويمكن أن نمثل للتركيب الجديد بالشكل التالي رقم"6":