بمضامين عشائرية أو طائفية أو إقليمية أو مذهبية أو حزبية. ثم تكون نتيجة هذا الانحسار هي تغير تركيب الأمة لتصبح معادلته كالتالي:
الأمة = الولاء للعشيرة"إيمان + هجرة ومهجر + جهاد ورسالة + إيواء +نصرة".
و= أفراد يؤمنون بالحمية القبلية + هجرة قبلية + جهاد ومصالح قبلية + إيواء قبلي + نصرة قبلية.
ومثلها معادلات الطائفة أو الإقليم أو الحزب أو المذهب. ويمكن أن نمثل للتركيب الجديد للأمة بالشكل التالي رقم"5":
ففي الشكل رقم"5"ينحسر -محور الولاء- من دائرة"أشخاص القوم"إلى دائرة"أشخاص القبيلة"أو الإقليم أو الطائفية أو الحزب، ويصبح الطابع العام في الأمة هو:
-"دوران -الأفكار والأشياء في فلك- أشخاص القبيلة -أو الطائفة أو الإقليم أو الحزب".
أما دائرة القوم فتتحول صلة الأمة بها إلى صلة"نفاق"لا صلة ولاء. أي تتحول إلى مخزون الأرصدة التراثية -مثلها مثل دائرة الأفكار- من قبل