إذ لم يذكرها إلا بعض من لا خلاق له من الغلاة وعباد القبور) .
9 -وقال رحمه الله مبينًا أن القبورية أشد كذبًا، وأعظم افتراء على الله ورسوله من الخوارج والروافض:
(ولا ريب أن الروافض والخوارج لم يصلوا إلى ما وصل إليه هؤلاء:
من الجهل والكذب على الله ورسوله وعلى الأمة) .
10 -وقال العلامة الخجندي (1379هـ) مبينًا دسائس الشياطين لإيقاع القبورية في الشرك، وتبديل اسم الشرك باسم التوسل، والتشفع، وتعظيم الصالحين، وبيان أن القبورية يكذبون في حكاياتهم المضلة:
(وإن من أعظم مكائد الشيطان على ابن آدم قديمًا وحديثًا، إدخال الشرك فيهم في قالب تعظيم الصالحين وتوقيرهم بتغيير اسمه بالتوسل، والتشفع، ونحوه.
فالمشرك مشرك شاء أم أبى، والزنى زنى وإن سمي جماعًا، والخمر خمر وإن سمي شرابًا، وكل معبود من دون الله فهو جبت وطاغوت، ويدخل فيه رءوس الضلال والكهان وسدنة الأوثان وعباد القبور وغيرهم بما يكذبون من الحكايات المضلة للجهال الموهمة: المقبور يقضي حاجة من توجه إليه وقصده، فيوقعهم في الشرك الأكبر وتوابعه) .