فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 1553

المطلب الثاني

في بيان ترجيح القبورية الاستغاثة والتوسل بالأموات

على الاستغاثة بالأحياء عند الكربات

وأن الميت أقدر على إنجاح الحاجات

لقد سبق في المطلب الأول: أن القبورية توسعوا في الاستغاثات* بغير الله من الأحياء الغائبين وبالأموات* بأنواع من العبارات والكلمات * وفي جميع الأوقات والحالات* وأذكر في هذا المطلب: أنهم في الحقيقة يرجحون الاستغاثة بالأموات* على الاستغاثة بالأحياء عند الملمات والكربات* وذلك لعقيدتهم الفاسدة الباطلة* الكاسدة العاطلة* الوثنية الشركية* القبورية الكفرية*:

أن الأموات أقوى تصرفا من الأحياء* إلى آخر خرافاتهم الجاهلية الجهلاء الخرقاء الحمقاء * وفيما يلي عدة نصوص لهؤلاء القبورية الوثنية لتشهد على وثنيتهم:

1 -2- قال النبهاني (1350هـ) : (قال قطب الإرشاد عبد الله بن علوي الحداد رضي الله عنه: الولي يكون اعتناؤه بقرابته واللائذين به بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت