فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 1553

الفصل الثالث

في جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية

التي تثبتوا بها لدعم عقيدتهم في علم الغيب

والتصرف في الكون لغير الله تعالى

للقبورية شبهات كثيرة تشبثوا بها، تشبث الغريق لدعم عقيدتهم الفاسدة في زعمهم علم الغيب والتصرف في الكون لغير الله.

أذكر منها أشهرها مع كلام علماء الحنفية في إبطالها:

الشبهة الأولى: شبهة الاستقلال والعطاء.

زعمت القبورية: أن الشرك هو اعتقاد أن غير الله تعالى يعلم الغيب علما ذاتيا استقلاليا، وأما إذا اعتقد الإنسان أن الأنبياء، والأولياء يعلمون الغيب بإعطاء الله تعالى لا بالاستقلال - فهذا لا يدخل في باب الشرك؛ فكل ما ورد من النصوص التي فيها نفي علم الغيب من غير الله تعالى- فالمراد: نفي علم الغيب على سبيل الاستقلال، لا على سبيل الإعطاء من الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت