مخلوق شيئًا منع المانعون طلبه من غيره سبحانه، حتى احتمل عنده أن يكون المستغاث به المطلوب منه شيطانًا، والعياذ بالله تعالى.
فانظر إلى هذا الجهل الوخيم * والتجاسر العظيم * حتى نسب ما نسب إلى بيت النبوة * وأهل الصفوة والفتوة * فقاتل الله أهل الكفر والضلال * كيف لعب الشيطان بعقولهم حتى أوردهم المهالك والأهوال *؟ .
ولا بدع من هذا العراقي أن يصدر منه ما صدر * فقد بلغ به الكفر والجهل والوقاحة إلى حد لا يمكن أن يذكر *.
نسأل الله تعالى العفو والعافية * وقلوبًا عن أكدار الجهل صافية *) .
الشبهة السابعة:
تشبثت القبورية بحديث ابن مسعود مرفوعًا:
( «وإذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة، فليناد: يا عباد الله احبسوا، يا عباد الله احبسوا، فإن لله عز وجل في الأرض حاضرًا سيحبسه» ) .
قلت:
إن القبورية يعدون هذا الحديث من أقوى حججهم في الاستغاثة بالأموات عند الكربات، ويزعمون أنه يفيد الاستغاثة برجال الغيب، وأن هذا