فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 1553

ظهر لك قول العراقي [ابن جرجيس] :

(( إن هذه الآية واردة في الأصنام ) )الخ.

فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، كما نبه عليه الأصوليون، وإلا لتعطلت جميع المسائل، وكذا قوله [ابن جرجيس] : (( فهي رد على الكفار لا على المسلمين ) )الخ.

فإنا قد ذكرنا: أنه لا فرق بين الفعلين * ولا تغاير بين الصنيعين * فما يستوجبه أحدهما يستوجبه الآخر؛ فإنه سبحانه إذا ذم فعلًا ورتب عليه حكمًا - لا يختص به فرد دون فرد، ولا شخص دون شخص) .

5 -وقال العلامة شكري الآلوسي (1342هـ) محققًا أن عبادة المشركين لآلهتهم - هي هذا الدعاء والالتجاء والنداء والاستغاثة:

(فالجواب عن هذه العبارة الركيكة، والكلام السخيف: قد سبق غير مرة، وذلك أن يقال: إن غالب عبدة الأصنام - لم تكن عبادتهم لها سوى ما ذكره العراقي، كما يدل على ذلك قوله سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت