فهرس الكتاب

الصفحة 1332 من 1553

والزنى زنى، وإن سمي جماعًا، والخمر خمر وإن سمي شرابًا، وكل معبود من دون الله - فهو جبت وطاغوت، ويدخل فيه رءوس الضلال، والكهان، وسدنة الأوثان، إلى عباد القبور، وغيرهم - بما يكذبون من الحكايات المضلة للجهال، الموهمة أن المقبور يقضي حاجة من توجه إليه وقصده - فيوقعهم في الشرك الأكبر وتوابعه * نعوذ بالله منه وطابعه *) .

11 -وقال رحمه الله أيضًا، محققًا أن الحقائق والمسميات - لا تتغير بتغير الأسماء، مع تحقيق أن (( نداء الأموات ) )عبادة:

(اعلم: أن كثيرًا من الناس يسمون أنفسهم:(( موحدين ) )، وهم يفعلون مثل ما يفعل جميع المشركين:

من دعاء الأموات، والاستغاثة بهم، والنذر لهم، ولكنهم لا يسمون أعمالهم هذه: (( عبادة ) )، فيفسدون في اللغة، كما يفسدون في الدين، وقد يسمونها: (( توسلًا ) )، و (( شفاعة ) )، ولا يسمون من يدعونهم من دون الله أو مع الله: (( شركاء ) )، ولكنهم لا يأبون أن يسموهم: (( أولياء ) )، و (( شفعاء ) )، وإنما الحساب والجزاء على الحقائق، لا على الأسماء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت