فهرس الكتاب

الصفحة 1376 من 1553

يقول له: أرجو منك، وأريد منك، أو أستغيث بك.

[أو يناديه] ، و [يخاطبه، بأن] يقول [له] -: (( إنه [أي إنك] وسيلتي إلى ربي ) )- فإن هذا غير معروف [كونه توسلًا في لغة العرب، بل هذا عين الاستغاثة] .

وإن كان [هذا المستغيث سماه توسلًا] كما يقول - فما قدر عظم المتوسل إليه حق قدره وتعظيمه، وقد رجا وتوكل والتجأ إلى غيره، [و] كيف [يصح جعله توسلًا لغة] ؟؟؟ واستعمال العرب يأبى عنه!!!

فإن من يقول: (( صار لي ضيق فاستغثت بصاحب القبر، فحصل لي الفرج ) )- يدل دلالة جليلة على أنه قد طلب الغوث منه، ولم يفد كلامه أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت