فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 1553

(هي فعيلة بمعنى ما يتوسل به ويتقرب إلى الله عز وجل: من فعل الطاعات، وترك المعاصي

واستدل بعض الناس [من القبورية] بهذه الآية على مشروعية الاستغاثة بالصالحين، وجعلهم وسيلة بين الله تعالى وبين العباد.

والقسم على الله تعالى بهم بأن يقال:

(( اللهم إنا نقسم عليك بفلان أن تعطينا كذا ) )، ومنهم من يقول للغائب، أو الميت من عباد الله تعالى الصالحين: (( يا فلان! ادع الله تعالى ليرزقني كذا وكذا ) ).

ويزعمون: أن ذلك من باب ابتغاء الوسيلة، ويروون عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (( إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور ) )أو (( فاستغيثوا بأهل القبور ) ).

وكل ذلك بعيد عن الحق بمراحل) .

الشبهة الثانية: تشبث القبورية بتوسل عمر بالعباس رضي الله عنهما: فعن أنس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال:(( اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ) )قال: فيسقون) .

وقد استدل عامة القبورية بهذا الأثر على إثباتهم للتوسل القبوري، الشركي منه والبدعي، قديمًا وحديثًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت