22 -أن أكثر القبورية أصحاب النيات الصالحة، ولا سيما العوام، يرون أن ما يرتكبونه من العقائد الفاسدة والأعمال الباطلة - هو من دين الله تعالى؛ ولكن كثيرًا منهم ولا سيما أئمتهم وخواصهم أهل النيات الفاسدة مغرضون ممرضون.
23 -أن القبورية - ولا سيما الديوبندية والكوثرية - أعداء ألداء للتوحيد والسنة والعقيدة السلفية وأئمتها.
24 -أن القبورية من أعظم الفرق الباطلة كذبًا وافتراء على العباد * وعلى رب العباد.
25 -أن القبورية من أشنع الفرق الباطلة تحريفًا لنصوص الكتاب والسنة وأقوال علماء هذه الأمة.
26 -أن القبورية كثيرًا ما يعبدون الفسقة والفجرة والدجاجلة الاتحادية الوجودية الزنادقة، واستغاثوا بهم على ظن أنهم من عباد الله الصالحين الأولياء للرحمن، مع أنهم أولياء للشيطان.
27 -أن القبورية كما أنهم يعبدون القبور وأهلها كذلك يعبدون بعض الأشجار والأحجار والمغارات المعظمة عندهم، فهم كما أنهم عبدة القبور، كذلك هم عبدة الأنصاب والأوثان؛ لأن القبور والأشجار والأحجار ونحوها إذا عبدت -