فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1553

(وتعبد: تنسك. وقعد في متعبده: أي موضع نسكه) .

6 -وأما المعنى السادس - وهو الغضب والكراهة والأنفة: فقد قال الزمخشري (538هـ) :

(وعبد في أنفه(( عبدة ) ): أي أنفة شديدة) .

وقال: (و(( عبد ) )، وأبد، ورمد، وعمد، وضمد، كلها بمعنى (( غضب ) )) .

وقال الرازي (666هـ) ، والزبيدي (1205هـ) ، واللفظ للأول:

(و(( عبد ) )من باب (( طرب ) ): أي غضب وأنف، والاسم العبدة؛ قال الفرزدق:

وأعبد أن أهجو كليبًا بدارم ... ...)

وعلى هذا المعنى فسر قوله تعالى {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} [الزخرف: 81] .

أي: فأنا أول الآنفين المستنكفين من أن يكون له ولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت