فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 1553

التي ترتكبها القبورية ويبررونها بتلك القيود التي يذكرونها في تعريف الشرك:

كقيد: (( استقلال الأنبياء والأولياء بالنفع والضر ) )أو (( اعتقاد الربوبية فيهم ) )أو (( أنهم ينفعون ويضرون بذواتهم ) )) .

كلها داخلة في تعريف الشرك وأنها من أنواع الشرك لا محالة.

سواء كان يعتقد فيهم (( الاستقلال بالنفع والضر ) )ويعتقد فيهم الربوبية أم لا؛ وفيما يلي أذكر بعض أقوال علماء الحنفية في بيان أنواع الشرك.

1 -قول الإمام أحمد بن عبد الأحد السرهندي الملقب عند الحنفية بالإمام الرباني ومجدد الألف الثاني (1034هـ) :

ذكر للشرك نوعين:

الأول: الشرك في وجوب الوجود.

الثاني: الشرك في العبادة.

ولما كان النوع الأول غير واقع والثاني هو الواقع في المشركين عامة والقبورية خاصة - اهتم ببيان الشرك في العبادة ردا على القبورية فقال:

(ما أشد سفاهة من لا يشركون بالله شيئًا في وجوب الوجود ومع ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت