فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1553

تعالى:

{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] ؛ قال:"إنما أمروا أن يصلوا عنده ولم يؤمروا أن يمسحوه"، بل اتفق العلماء على أن لا يستلم ولا يقبل إلا الحجر الأسود؛ وأما الركن اليماني فالصحيح أنه يستلم ولا يقبل) .

قلت: فيه عبرة للقبورية ولا سيما الديوبندية.

الذريعة الحادية والعشرون: التبرك بالحجر الأسود.

لقد صرح الإمام الشاه ولي الله الدهلوي (1176هـ) الذي عظمته الديوبندية إلى حد قالوا فيه:"حجة الله على العالمين"- بأن قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-:"إني أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قبلك ما قبلتك".

دليل على أن الحجر الأسود إذا لا ينفع ولا يضر، وأن تقبيله على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت