وهؤلاء الديوبندية وعلى رأسهم إمامهم في الوثنية: الشيخ حمد الله الداجوي الباكستاني الأفغاني قد نشروا هذا الكتاب وطبعوه في آخر كتاب"البصائر"لحمد الله الداجوي المذكور؛ كأنه تتمة للأول وجزء ثان له..
قال الداجوي الديوبندي في سبب إلحاق"غوث العباد"بكتابه"البصائر":
(خاتمة الطبع: الحمد لله الذي وفقنا لطبع كتاب"غوث العباد"؛ فإنه لما كان في كتاب"البصائر" [للداجوي نفسه] بيان أحوال ابن تيمية، وبعد ما طبع الكتاب المذكور [أي البصائر] - وصل إليّ كتاب"غوث العباد"فيه تأكيد ما أقول ومزيد تفصيل وتحقيق في بعض المسائل؛ فإن صاحب البيت أدرى بما فيه- أردت أن ألحقها بكتاب"البصائر"