فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1553

ومغفرته"."

فقال له موسى عليه السلام: ما هذا الطول أمام الأكابر"؟! فقال له الغزالي: إن الله تعالى قال لك: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى} [طه:17] ، فلمَ طولت في الجواب، وقلت: {هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} [طه: 18] ؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم للغزالي:"أدب يا غزالي") .."

وقد علق على هذه الأسطورة حكيم أمة الديوبندية فقال: قوله:"أدب يا غزالي"يمكن أنه كشف لأحد الأكابر، وأن هذه المكالمة بين الغزالي وبين موسى في المعراج أيضا كشفت له لأن هناك اجتماع الأرواح وليس المراد المعراج الجسدي..) .

أقول: تفكّر أيها القارئ طالب الحق في هذه الأسطورة كم فيها من الطامات:

الطامة الأولى: نسبة حديث"علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل"إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنه حديث لا أصل له موضوع * باطل مختلق مصنوع *.

الطامة الثانية: تصرف روح الغزالي وقدرته إلى أن وصل إلى مجلس الأنبياء والمرسلين في السماوات العلى؟!؟

الطامة الثالثة: انهزام موسى عليه السلام. في المناظرة أمام الغزالي، وغلبة الغزالي على موسى عليه السلام!؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت