فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 1553

في مكة أو المدينة، إلى غير ذلك من خرافاتهم.

كما هو صريح في تكفير هؤلاء القبورية الذين يزعمون وجود شخص واحد في عدة أمكنة متباعدة في آن واحد.

33 -34- قول الإمام ابن أبي العز أحد أئمة الحنفية (792هـ) ، وبعض الحنفية:

(وهذا الموضع مفرق بين زنادقة القوم [الصوفية] و [بين] أهل الاستقامة فحرك - تَرَ [أي جَرِّبْ- تَعْرِفْ] ، وكذا من يقول بأن الكعبة تطوف برجال منهم حيث كانوا!!! فهلا خرجت الكعبة إلى الحديبية فطافت برسول الله صلى الله عليه وسلم حين أحصر عنها؟؟؟ وهو يود منها نظر!!! وهؤلاء [الصوفية القبورية] لهم شبه بالذين وصفهم الله تعالى حيث يقول:

{بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً} [المدثر: 52] إلى آخر السورة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت