فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 290

{وَآتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [1] .

والزبور الذى نزل على داود:

{وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا} [2] .

ومنها صحف إبراهيم وموسى:

{أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى*وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى *أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى*وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى *وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى*ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى *وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى} [3] .

{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى*وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى *بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا*وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى*إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى*صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} [4] .

عن أبى ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، ما كانت صحف إبراهيم؟ قال: «كانت أمثالًا كلها» .

أيها الملك المسلط [5] ، المبتلى [6] ، المغرور [7] ، إنى لم أبعثك بتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكنى بعثتك لترد عنى دعوة المظلوم، فإنى لا أردها وإن كانت من كافر.

وعلى العاقل - ما لم يكن مغلوبًا على عقله - أن يكون ساعات:

(1) سورة المائدة - الآية 46.

(2) سورة الإسراء - الآية 55.

(3) سورة النجم - الآية 36 - 42.

(4) سورة الأعلى - الآية 14 - 19.

(5) المسلط: صاحب السلطان النافذ.

(6) المبتلى: المختبر بالحكم.

(7) المغرور: الناسى حقوق الله الذى أصابته الغفلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت