فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 290

فساعة يناجى [1] فيها ربه.

وساعة يحاسب فيها نفسه.

وساعة يتفكر فيها في صنع الله عز وجل.

وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب.

وعلى العاقل، ألا يكون ظاعنًا [2] إلا لثلاث:

تزود لمعاد [3] ، أو لمعاش [4] .

أو لذة في غير محرم.

وعلى العاقل أن يكون بصيرًا بزمانه، مقبلًا على شأنه، حافظًا للسانه؛ ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه [5] .

قلت: يا رسول الله، فما كانت صحف موسى عليه السلام؟ قال: «كانت عِبَرًا [6] كلها» .

عجبت لمن أيقن بالموت، ثم هو يفرح.

عجبت لمن أيقن بالنار، ثم هو يضحك.

عجبت لمن أيقن بالقدَر، ثم هو ينصب [7] .

عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها، ثم اطمأن إليها.

(1) يناجى: يدعو ربه.

(2) ظاعنًا: مرتحلًا.

(3) عمل صالح للآخرة.

(4) سعى لعيشه.

(5) يعنيه: يقيده.

(6) عبرًا: عظات.

(7) ينصب: يتعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت